مجمع معابد دندرة - آلهة مصر القديمة - الجزء الخامس

مجمع معابد دندرة - آلهة مصر القديمة - الجزء الخامس

مجمع معابد دندرة – آلهة مصر القديمة (الجزء الخامس)

غرف فرعية، ومخازن، وأقبية

غرف فرعية، ومخازن، وأقبية


غرف فرعية، ومخازن، وأقبية


كانت هناك غرف مُخصصة لوضع تماثيل الآلهة الزائرة، مُرتبة حول المنطقة المركزية لضريح المعبد.وفي بعض الأحيان، كانت هذه الغرف تضم أجنحة متصلة من الغرف لاستخدام الزوار.بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مخازن لأدوات الطقوس الدينية، مثل ملابس تمثال الإله والبخور، وما إلى ذلك. وكانتغرف ارتداء الملابس تُستخدم كمساحات يستعد فيها الكهنة للطقوس الخاصة.أما الغرف الأخرى فكانت مُخصصة للطقوس اليومية للمعبد.


احتوت العديد من المعابد على سراديب مخفية مدمجة في جدرانها وتحت أرضياتها، لا سيما في الجزء الداخلي منها.وتعود أمثلة هذه السراديب إلى الفترة الممتدة من الأسرة الثامنة عشرة إلى العصر اليوناني الروماني.ورغم أن هذه السراديب تُربط أحيانًا، في بعض الخيال، بتفعيل طقوس سرية، إلا أن صغر حجمها أو صعوبة الوصول إليها يشير إلى أنها كانت تُستخدم في المقام الأول لمنح العرافين من قِبل كهنة متخفين، أو كمخازن سرية للأشياء الثمينة، أو لأغراض رمزية معينة.

I. معبد حتحور
الثاني. معبد الآلهة المصرية السفلى
III. ضريح سيستروم حتحور
الرابع. معبد نوم دندرة
الخامس. معبد إيزيس
السادس. ضريح سكر
السابع. معبد هارسومتوس
الثامن. حرم عرش رع
التاسع. معبد رع
العاشر. معبد ايهي
الحادي عشر. مقام قلادة منات
الثاني عشر. الخزانة
الثالث عشر. مخزن

١٤. ساحة العيد الأول
١٥. مصلى المكان الطاهر أو مصلى رأس السنة (كشك)
١٦. غرفة جانبية
١٧. ممر
١٨. ورشة عمل
١٩. مخزن (مجلة)
٢٠. قاعة العرض
٢١. خزانة
٢٢. مخرج البئر
٢٣. غرفة القرابين

السلالم ومناطق السطح


كانت مساحات أسطح العديد من المعابد جزءًا لا يتجزأ من هيكل المعبد ككل، سواء من حيث التصميم المعماري أو الأهمية الطقسية.


إضافةً إلى السلالم المدمجة في أبراج الصروح، احتوت معظم المعابد على سلالم تُتيح الوصول إلى أسطح قاعات الأعمدة والغرف الداخلية. خدمت هذه الأسطح أغراضًا عملية لصيانة المبنى، كما كانت محورًا للعديد من طقوس المعبد.
ففي دندرة، على سبيل المثال، خلال احتفالات رأس السنة، كان يُحمل تمثال حتحور في موكب احتفالي على أحد سلالم المعبد، مُزيّنًا بتماثيل الملك والآلهة المشاركة في الموكب، ليصل إلى مصلى خاص على السطح. هناك، كانت الإلهة تنتظر شروق شمس العام الأول.


تضمنت العديد من طقوس بناء المعابد نقل صورة الإله، غالباً من سراديب تحت الأرض، عبر المعبد إلى السطح. وقد وسّع هذا العمل الرمزي المساحة الفعلية للمعبد رأسياً وأفقياً، مما يرمز إلى وجود الإله في العالم السفلي والسماء والأرض.


المرجع: "المعابد الكاملة لمصر القديمة" بقلم ريتشارد هـ. ويلكنسون.

#مجمع_دندرة #معبد_دندرة #حتحور #آلهة_مصر_القديمة #الديانة_الفرعونية #الأساطير_المصرية #مصر_القديمة #حضارة_مصر_القديمة #الفراعنة #الآثار_المصرية #أسرار_الفراعنة #الكنوز_الفرعونية #تاريخ_مصر #قنا
#Ancient_Egypt #Dendera #Hathor #Egyptian_Gods #Egyptology #Egypt_History #Pharaonic_Civilization #Egyptian_Mythology


🙏 شكراً على متابعتكم

إذا أعجبكم المقال، شاركوه مع أصدقائكم، وابقوا معنا لمزيد من المواضيع المفيدة والمجربة في عالم التدوين والعمل عبر الإنترنت.

تعليقات